كتب: بسام وقيع 


وصفت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، الهجوم الذي وقع ليلة السبت، خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، بأنه محاولة الاغتيال الكبرى الثالثة ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.


وخلال مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، الموافق السابع والعشرين من شهر أبريل/نيسان الجاري 2026، ألقت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، باللوم على كبار الديمقراطيين والصحافة الأمريكية في محاولة الاغتيال.


وأرجعت ليفيت أسباب تكرار حوادث الاغتيالات ضد ترامب خلال الفترة الأخيرة إلى ما وصفته بـ"التشويه الممنهج" لصورة ترامب وأنصاره من قبل أعضاء منتخبين في الحزب الديمقراطي، وبعض وسائل الإعلام".



وقالت خلال المؤتمر الصحفي: "إن هذا الخطاب الكريه والمستمر والعنيف الموجه ضد ترامب، يومًا بعد يوم على مدى 11 عامًا، قد ساهم في إضفاء الشرعية على هذا العنف وإيصالنا إلى هذه اللحظة المظلمة". 


وأضافت أن الأمريكيين الذين يصفون ترامب زورًا بأنه فاشي، وتهديد للديمقراطية، ويقارنونه بـ "هتلر" يشعلون العنف كجزء من طائفة كراهية يسارية ضد الرئيس الأمريكي وجميع من يدعمونه ويعملون لصالحه.


وتابعت ليفيت، وهي تقرأ قائمة طويلة من التعليقات المنتقدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونجرس، وألقت باللوم على "الحزب الديمقراطي" بأكمله لترويجه للناخبين في جميع أنحاء البلاد فكرة أن ترامب يمثل تهديدًا وجوديًا للديمقراطية، وأنه فاشي.


وقالت: "عندما يكون لديك أشخاص في مناصب السلطة يقولون مثل هذه الأشياء يوميًا لسنوات، فإنك تحرض على العنف من قبل أشخاص يعانون أصلًا من اضطرابات نفسية".